يجد ضرراً في الفعل أو عجزاً من النهوض أو كان لها ذلك ديدنا .
ولنختم الآن الكلام في الأصول الكلية في الطب ؛ ولنأخذ في ذكر الأدوية المفردة والمركبة ولنبسط الكلام فيها ؛ لأنها هي الآلة ( « 1 » ) في مقاومة الأمراض .
والحمد لله رب العالمين وصلواته على خيرته من خلقه سيدنا وحبيبنا محمد النبي وعلى آله الطيبين الطاهرين أجمعين .
قد تمّت الكليات الطّبيّة من كتاب المختارات ابن هبل بعون الله جل جلاله وعم نواله
هامش
( 1 )
( ) « د » : المعينة .