وعنه عليه السّلام في علة يجدها بعض أصحابه قال : أين هو من المبارك ؟ فقيل له : وما المبارك ؟ قال : السكر ، قيل : أي السكر ؟ قال : سليمانيكم هذا .
وشكا واحد اليه الوجع ؟ فقال : إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين ، قال : ففعلت ، فبرئت .
عن علي بن يقطين قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : من أخذ سكرتين عند النوم كانت له شفاء من كل داء إلا السام .
عنه عليه السّلام قال : لو أنّ رجلا عنده ألف درهم فاشترى بها سكر لم يكن مسرفا .
عنه عليه السّلام قال : قصب السكر يفتح السدود « 1 » ولا داء فيه ولا غائلة .
5 - في التمر « 2 »
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : كلوا التمر ، فإن فيه شفاء من الأدواء .
هامش
( 1 ) - السدود : داء في الأنف يمنع شم الريح ، أو انسداد في العروق أو الأمعاء أو غيرها من أعضاء الجسم .
( 2 ) - التمر : ومفردة تمرة وهي ثمرة حلوة الطعم تنتجها النخلة : وهي شجرة من فصيلة النخليات ويبلغ ارتفاعها نحو 23 مترا وهي ذات ساق عمودي يعلوها شبه تاج من السعف . وتمرها اصفر أو احمر متجمع في عثاكيل يبلغ وزن الواحد نحو 8 كيلو غرامات أو أكثر وهو يرطّب فيصبح تمرا أشقر أو اسود ذا قيمة غذائية عالية جدّا ، وقد يصنع منه سكر وخل .
ويتألف التمر من 050 / 0 من السكر ونحو 02 / 0 مواد بروبينية ودهنية ومعدنية .
ونخلة التمر عريقة في القدم ، وهي قوام حياة البدو ومصدر الثروة الرئيسي في الصحاري والفلوات ، ونخل التمر يثمر في السنة الرابعة أو الخامسة من عمره ، ويبلغ ذروة عطائه بعد مدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات يبلغ انتاج التمر في العالم نحو مليون ونصف طن في السنة .