ويشبع من الجوع ، وفيه اثنان وسبعون بابا من الشفاء .
من صحيفة الرضا عليه السّلام : عنه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا أكل التمر يطرح النوى على ظهر كفّه ثمّ يقذف به .
وقال عليه السّلام أيضا : من أكل التمر البرنيّ على الريق ذهب عنه الفالج .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أطعموا نسائكم التمر البرني في نفاسهن ، تجمّلوا أولادكم .
عن النبي صلى اللّه عليه وآله يصف البرني ، قال : فيه تسع خصال : يقوّي الظهر ، ويخبل الشيطان ، ويمرئ الطعام ، ويطيب النكهة ، ويزيد في السمع والبصر ، ويقرّب من اللّه عز وجل ، ويباعد من الشيطان ، ويزيد في المباضعة ويذهب بالداء .
وعنه صلى اللّه عليه وآله قال : إذا وضعت الحلواء فأصيبوا منها ولا تردّوها .
وكان أحبّ الشراب اليه الحلو البارد .
وقال صلى اللّه عليه وآله : إني لأحبّ الرجل التمريّ .
عن الحسين بن علي ، عن أبيه عليهما السّلام قال :
إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يبتدئ طعامه إذا كان صائما بالتمر « 1 » .
هامش
( 1 ) - وفي التمر ورد أيضا :
-
عن معروف بن خربوذ عمن رأى عن أمير المؤمنين يأكل الخبز بالتمر ( بحار الأنوار للمجلسي / ج 63 / ص 139 ) .
-
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين يأخذ التمرة فيضعها على اللقمة ويقول هذا ادم هذه ( بحار الأنوار ج 63 / ص 139 ) .
-
وقال الباقر عليه السّلام : لم تستشف النساء مثل الرطب ان اللّه تعالى أطعمه مريم في نفاسها