فيه الخشخاش الأسود ، وشرب ماء البزر بقلة بالطباشير والكافور ، وأدخلهم الحمام وادهنهم بالأدهان المرطّبة ( وعدّل هواء مساكنهم ، واجعل أغذيتهم الفراريج والحملان الصغار ، ونوّمهم على الفرش الوطيّة ) « 10 » الطيّبة الرائحة ، واكسر ثورة حرارة قلوبهم بكل ما تجد إليه سبيلا .
وتدبير الصنف الثالث الذي ( قد نشّفت الحرارة فيه ) « 12 » الرطوبة الغريزيّة الأصلية ، وعلامة هذا الصنف خلا الصدغين من اللحم وامتداد جلد الجبهة وقحله ووجود القذى في العين وصلابة النبض ، وتشاهد البول شبيها بالدهن ، ويضمر البطن وتظهر العظام وتتحشّف الأظافر ويتناثر الشعر ويستحيل اللون ويرى على الوجه شبيها بالغبار وتغمض العين من غير نوم ، فإذا بلغ البدن ( إلى ) « 8 » هذه الغاية من النحول فلا تطمع في ( صلاحه ) « 13 » ، فإن عرض إستطلاق بطن فالموت قريب من هذا الصنف ( وتدبيره ) « 8 » صعب جدا لأنه لا برء له ؛ إلّا أنه يحب أن تدبر المريض بالتدبير المبرّد المرطّب وتحفظ قوّته ولا تمنعه من شهوة ( يشتهيها ) « 10 » . فإنا إذا فعلنا ذلك تأخر موته وطالت مدة حياته .
هامش
جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 100 / ظ ، وفي 3 في الورقة 74 / ظ ، ولم يرد ذكره في 4 .
( أقصطيوس ) في 2 .
( . . . . ) ساقطة في 3 .
( وإنطباقها ) في 2 .
( الشحوحة ) في 2 .
( البادية ) في 3 .
( الغريبة ) في 2 .
( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 8 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( . . . . ) ساقطة في 1 و 2 .
( . . . . ) ساقطة في 1 .
( 10 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 .
( فأطعمهم ) في 2 .
( 12 ) ( يبسه زيادة فيه ) في 2 ،
( 13 ) ( علاجه ) في 2 .