( 160 ) ( في علاج الحمى الوبائية والإستدلال على الحمى التي تتبعها أعراض غريبة ) « 1 »
المرض : الحمى الوبائية والحمى التي تتبعها أعراض غريبة . السبب : حدوث ( هذه ) « 2 » الحمى الوبائية من فساد الهواء ، وحدوث الحمى التي تتبعها أعراض غريبة من إستضرار الأعضاء الرّئيسيّة بالمشاركة . العرض : يستدل على الحمى الوبائية بالعطش والكرب العظيم وتواتر النّفس والقيء الرديء والبراز السمج ، ويستدل على التي تتبعها أعراض غريبة بالغشى ( العظيم ) « 3 » والقيء المتدارك والسعال المقلق والعرق المفرط والسّهر المؤذي . التدبير : علاج الحمى الوبائية يكون بإستفراغ البدن إن كان الدم غالبا بالفصد ، وإن كان بعض الأخلاط الأخر ظاهرة فبالتنقية ، وأصلح من بعد الإستفراغ والتنقية ( كيفيّة ) « 4 » أخلاط الجسم باستعمال ( المشروبات ) « 5 » ( المبردة ) « 4 » التي تستعمل في الحميات الحادّة واستكثر من الربوب القابضة كرب التفاح ورب الحصرم ورب الرمان ، وأطعم المريض الفاكهة المبردة كالكمثرى والتفاح والرمان والسفرجل ، وإسقه ماء التمر هندي والسكنجبين الرّماني ، ومره بشرب ماء البزر بقلة بماء الرمان المزّ والسكنجبين الساذج ، وأعطه في السّحر أقراص الكافور بربّ الأترج ، وامسح صدره بالصندل والكافور وماء الورد ، وأسكنه في البيوت الباردة ، وافرش فيها ورق الكرم والخلاف ، ( وبخّرها ) « 6 » بالصندل والكافور ، ورش في زوايا البيت ماء الورد والخل ، واجعل الغذاء قابضا مطفيا لحدّة الدم كالسماقية والرمانية ، وامنعه من الدخول إلى الحمام ، ومره بالاغتسال بالمياه الباردة ، وخوّفه من الأغذية الحارّة ومن الحلوى . وعلاج الحمى التي تتبعها أعراض غريبة ، أما التي يتبعها السّعال المزعج فيكون بشرب ماء الشعير بدهن اللوز وشراب البنفسج وماء البزر بقلة بلعاب حب السفرجل وبزر قطونا بشراب الخشخاش ، والحسا المتخذ من ماء النخالة والباقلي المدقوق بدهن اللوز ؛ فإن سكنت الحمى فاجعل الغذاء مزورة إسفاناج أو ماش ، فإن تبع الحمى ( عطاس ) « 7 » شديد فقوّي الرأس بالمبردات ، فإن إحتبس العطاس وامتلأ الرأس بالبخار فازعجعه بإدخال فتيلة في الأنف ؛ فإن تبع الحمى سهر فاسق المريض ماء الشعير والخشخاش وأطعمه الخشخاش والسكر ، وإسقه شراب الخشخاش وشراب البنفسج ونشّقه الأفيون وأطل صدغيه به ؛ فإن عرض له سبات فنشّقه الرّياحين الحارّة كالمرزنجوش والنرجس ؛ فإن تبع الحمى قيء فاعطه رب السفرجل وبرّد المعدة بماء الورد وماء الآس وماء السماق ، فإن تبع الحمّى غشى ( فانظر إن كان الغشى ) « 3 » تابعا لإنصباب مرار فقيّء المريض بالسكنجبين والماء الحار واربط اليدين والرجلين ( وامنعه من النوم في زمان النوبة ) « 8 » ؛ وإن كان الغشى لأجل اليبس غذّ المريض ؛ ( وإن كان الغشى تابعا لإفراط العرق فامسح الجسد بدهن الآس وماء الآس واسق المريض