حدوث الاسترخاء ، جاز « 1 » حدوث التشنج الامتلائي عنه . واما في المحل فهو العصب الآتي إلى عضل الوجه وأما ما يفترقان به فهو كيفية حدوثهما عن المادة وان كانت واحدة ، ومحلها واحد ، وذلك ان المادة في التشنجية مالئة « 2 » للعصب ، ونافذة فيه ومداخله لزوائده في عرضه ( ولذلك ما يتقلص إلى جهة مبتدئه لقصره ولذلك ) لا يتبع هذا النوع انجذاب الجانب الصحيح إلى الجانب المريض . وهذا فرق من جهة الدليل ، ولأن المادة ( في هذا النوع غير سادة لمحاور الروح والوجه الذي منه ) إضرارها بالحركة بامتناع انفعال العضو « 3 » عن القوة المحركة الواصلة من العصب إليه مانع من صدور الحس عن القوة الحساسة ، ولذلك « 4 » ما يوجد الحس مع اللقوة التشنجية ، وهذا أيضا فرق من جهة الدليل ، وأما الاسترخائية فان المادة فيها « 5 » سادة لمنافذ الروح من العصب ، فلذلك إتّبع نفوذه « 6 » فيه فيعدم حينئذ الحس « 7 » من الشق العليل ، ولذلك يطول هذا الشق لتحلل « 8 » القوة الإرادية المحركة عن ضبطه فيثقل ويتعلق بالجانب الصحيح فيجذبه « 9 » إليه وربما كان لضعف الجلد من الجهة العليلة مسترخيا ، والجفن الأعلى منطبقا ،
هامش
( 1 ) في ب : الاسترخائية كان .
( 2 ) في ب : تاله .
( 3 ) في و : بامتناع شق الوجه .
( 4 ) في ط : القوة .
( 5 ) في ب : فيه ما يمنع من .
( 6 ) في ب : ما يمنع من .
( 7 ) في ط : جلد .
( 8 ) في و : لتنمل .
( 9 ) في و : فينجذب .