واما التمدد فيتبعه انجذاب العضل من الجهتين القدامية والخلفية إلى مبادئه « 1 » بين « 2 » العصب والرباط الحادث « 3 » له من الجهتين أو اليبس قبل ذلك « 4 » ويزيد معه طول البدن أو العضو ولا كذلك الكزاز ، فإنه ان زاد ففي « 5 » الزيادة إنما يكون في عرض العضل ، ولا يلزم حدوثه للجهتين « 6 » فهذا فرق في الدليل ومن الناس من فرّق بينهما بالمكان فجعل التمدد مختصا بحدوثه للجهة القدامية والخلفية من البدن لا بعضو « 7 » غيره ، وجعل الكزاز مختصا بعضل العنق .
وهذا لا طائل تحته مع العلم بالفرق الحقيقي بينهما ، ويفترقان عن التشنج بحدوثه للعصب الآتي إلى العضل ، وحدوث التمدد والكزاز للعضل والتشنج يفارق « 8 » التمدد بحدوثه من جهة واحدة وحدوث التمدد من جهتين .
الثاني عشر : ما الفرق بين اللقوة التشنجية والاسترخائية ؟
الجواب : هذان اشتركا في الحقيقة ، وهو فساد شكل أحد شقيّ الوجه في المادة والمحل .
أما اشتراكهما في المادة فهو ان جاز عنه من الأخلاط « 9 »
هامش
( 1 ) في ط : مبدأن .
( 2 ) في ب : من .
( 3 ) في ب : العضو المحرك .
( 4 ) في و : ناقصة .
( 5 ) في ط : فعسى .
في و : يقتضي .
( 6 ) في و : جذبه جهتين و .
( 7 ) في ط : بعض .
( 7 ) في ط : بعض .
( 8 ) في ط : مفارق .
( 9 ) في ط : في الاختلاط .