[ ( الثامن ) : الإسلام ]
( الثامن ) : الإسلام وهو مطهر لبدن الكافر ( 1 ) ورطوباته المتصلة به من بصاقه وعرقه ونخامته والوسخ الكائن على بدنه ( 2 ) وأما النجاسة الخارجيّة التي زالت عينها ففي طهارته منها إشكال ، وان كان هو الأقوى « 1 » ( 3 )
شرح
( 1 ) المطهّر الثامن ) : الإسلام الإسلام مطهر لبدن الكافر عن النجاسة الكفرية ، وهذا مما لا خلاف ولا إشكال فيه ، وذلك لتبدل موضوع النجاسة - وهو الكافر - إلى موضوع الطهارة - وهو المسلم - ويزول الحكم بزوال موضوعه لا محالة كالخمر يتبدل خلّا ، والكلب يستحيل ملحا أو ترابا ، ولا حاجة إلى دليل آخر .
( 2 ) طهارة أجزاء وفضلات بدن الكافر تبعا لا إشكال أيضا في طهارة أجزاء بدن الكافر بإسلامه ، كشعره وظفره ، أو فضلات بدنه من بصاقه وعرقه ، ونخامته ، والوسخ الكائن على بدنه إذا بقيت عليه . إلى أن أسلم ، وذلك ، لأن نجاستها تكون تبعيّة ، فإذا زال السبب يزول المسبب ، فان شعره - مثلا - كان نجسا ، لأنه شعر الكافر - لا بسبب آخر - فإذا زالت الإضافة إلى الكافر وأضيف إلى المسلم بقاء تزول عنه النجاسة التبعية ، ويخلفها الطهارة التبعية ، لصيرورته شعرا للمسلم .
هل يطهر بدن الكافر عن النجاسات الخارجية بإسلامه
( 3 ) إنا نعلم بجريان العادة بملاقاة بدن الكافر للنجاسات الخارجيّة فإنهم لا يجتبون عن البول والدم وغيرهما من النجاسات ، ومن هنا وقع السؤال عن أن إسلامهم هل يكون مطهرا لأبدانهم عن النجاسات الخارجية كما
هامش
( 1 ) جاء في تعليقته ( دام ظله ) على قول المصنف قدّس سرّه « هو الأقوى » « في القوة إشكال والأحوط عدم الطهارة » .