ووصفهم بكونهم معاصرين كاف لأنه يدل على أنهم يروون عنا أو عن
بعض مشايخنا ، وسأذكر طريقا في آخر الكتاب إلى أكثر علمائنا المشهورين
إنشاء الله تعالى .
* * *
وحيث تقررت هذه المقدمات فلنشرع في المقصود بالذات ، وقد
عرفت انه قسمان :
أمل الآمل — صفحة 21
مساهمون: الحر العاملي
ص٢١