تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وقوله : يراكم بعين الشوق قلبي على النوى * فيحسده طرفي فتنهل أدمعي - ويحسد قلبي مسمعي عند ذكركم * فتذكو حرارات الجوى بين أضلعي - وقوله : وكم غلت الأحشاء مني حرارة * من الدهر لآفات الردى هامة الدهر - تقدمني بالمال قوم أجلهم * لدي مقاما قدر فاضلة الظفر - وقوله : يا دهر كم تحتسي منك الورى غصصا * وكم تراعي لأهل اللوم من ذمم - بحكمة الله لكن الطباع ترى * في رفعة النذل صدعا غير ملتئم - - انتهى ما نقلته من سلافة العصر ( 1 ) . ولقد قصر في مدح هذا الشيخ حيث وصفه بالشعر والأدب ، ولم يذكر جمعه لجميع المحاسن والفضائل والعلوم ، وعذره أنه لم يطلع على أحواله ، وقد كنت مدحته بقصيدة ورثيته بأخرى ذهبا فيما ذهب من شعري . وكتبت إليه مرة هذين البيتين : أنت فخر لولدك ( 2 ) الغر في يوم * فخار بل أنت فخر أبيكا - وكما لي فخر بأنك عمي * لك فخر باني ابن أخيكا - ومن شعره أيضا قوله من أبيات وفيه استخدامات خمسة : ما رنحت صادحات الأيك في الشجر * إلا وناحت لنوحي أنجم السحر - يا ساكني البان أزرت منكم مرحا * تلك القدود ( 3 ) على أغصانه النضر - وحقكم ما جرى ذكر العقيق ضحي * إلا وأسبلته في الخد كالمطر -
هامش
( 1 ) سلافة العصر ص 368 . ( 2 ) في المطبوعة ( لوالدك ) . ( 3 ) في المطبوعة ( الغصون ) .