ولا ذكرت الغضا إلا وأججه * بين الضلوع لكم مور من الفكر -
أفنيتم العين سقما عندما حرمت * إليكم بالنوى رغما من النظر -
تروي الغزالة عنكم في الجمال كما * سلبتم النفر عنها حكم مقتدر -
وقوله :
تنبه فأوقات الصبى عمر ساعة * وعما قليل سوف تسلبها قسرا -
وما المرء الا ضيف طيف لأهله * يقيم قليلا ثم يغدو لهم ذكرا -
وإن بني الدنيا وإن طال مكثهم * بها أو علوا فوق هام السهى قدرا -
كركب أناخوا مستظلين برهة * وحثوا المطايا نحو منزلة أخرى -
وقوله :
إن كان حبى للوصي ورهطه * رفضا كما زعم الجهول الخائض -
فالله والروح الأمين وأحمد * وجميع أملاك السماء روافض -
قوله :
يا عترة المختار حبكم * مازجه الباطن والظاهر -
تالله لا يطوي على حبكم * إلا فؤاد طيب طاهر -
ولا يناويكم ( 1 ) سوى فاجر * ضمته في أرحامها عاهر
فمنكم يمتاز أصل الورى * ويستبين البر والفاجر -
[ وقوله :
إلهي شاب في التفريط رأسي * وأوهنت الذنوب العظم مني -
فجد يا رب وارحم ضعف حالي * ووفقني لما يرضيك عني -
وقوله :
أين الأولى نامت عيونهم * عني وعيني شغفها السهر ( 2 ) -
هامش
( 1 ) كذا في ع وم ، وفي المطبوعة ( ولا يعاديكم ) .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعل الصحيح ( وسعها السهر ) .