تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
في الصلاة ويحضر درسه ، وقد رأيت جماعة من تلامذتهما . له كتاب مدارك الأحكام في شرح شرائع الاسلام خرج منه العبادات في ثلاث مجلدات فرغ منه سنة 998 وهو من أحسن كتب الاستدلال ، وحاشية الاستبصار ، وحاشية التهذيب ، وحاشية على ألفية الشهيد ، وشرح المختصر النافع ، وغير ذلك . ولقد أحسن وأجاد في قلة التصنيف وكثرة التحقيق ، ورد أكثر الأشياء المشهورة بين المتأخرين في الأصول والفقه ، كما فعله خاله الشيخ حسن وذكره السيد مصطفى في رجاله فقال : سيد من ساداتنا ، وشيخ من مشائخنا ، وفقيه من فقهائنا . . . له كتب - انتهى ( 1 ) . ولما توفي رثاه تلميذه الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي بقصيدة طويلة منها قوله : صحبت الشجى ما دمت في العمر باقيا * وطلقت أيام الهنا واللياليا ( 2 ) - وعني تجافى صفو عيشي ( 3 ) كما غدا * يناظر مني ناظر السحب باكيا - وقد قل عندي كل ما كنت واجدا * بفقد الذي أشجى الهدى والمواليا ( 4 ) - فتى زانه في الدهر فضل وسؤدد * إلى أن غدا فوق السماكين راقيا - هو السيد المولى الذي تم بدره * فأضحى إلى نهج الكرامات هاديا - وللفقه نوح يترك الصلد ذائبا ( 5 ) * كما سال دمع الحق يحكي الفؤاديا - وقد مرت أبيات للشيخ نجيب الدين علي بن محمد في مرثيته ، وقد
هامش
( 1 ) نقد الرجال ص 321 . ( 2 ) في م ( والأمانيا ) . ( 3 ) في النسخة المطبوعة ( ضعف عيشي ) . ( 4 ) كذا في الأصول ولعل الصواب ( أشجى العدى والمواليا ) . ( 5 ) في النسخة المطبوعة ( دائما ) .