تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ومحاسنه أكثر ، وقد نقلت من خطه في بعض مجاميعه ما ذكرته من شعره ، ورأيت أكثر شعره ومؤلفاته بخطه ، وكان يعرب الأحاديث بالشكل في المنتقى عملا بالحديث الذي رواه الكليني وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( أعربوا أحاديثنا فإنا فصحاء ) ( 1 ) ، ولكن للحديث احتمال آخر . وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتابه سلافة العصر في محاسن أعيان أهل العصر فقال فيه : شيخ المشايخ الجلة ، ورئيس المذهب والملة الواضح الطريق والسنن ، وموضح الفروض والسنن ، يم العلم الذي يفيد ويفيض ، وجم الفضل الذي لا ينضب ولا يغيض ، المحقق الذي لا يراع له يراع ، والمدقق الذي راق فضله وراع ، المتفنن في جميع الفنون ، والمفتخر به الآباء والبنون ، قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرائع ، وشرح الصدور بتصنيفه الرائق وتأليفه الرائع ، فنشر للفضائل حللا مطرزة الأكمام وماط عن مباسم أزهار العلوم لثام الأكمام ، وشنف المسامع بفرائد الفوائد وعاد على الطلاب بالصلات والعوائد . وأما الأدب فهو روضه الأريض ومالك زمام السجع منه والقريض ، والناظم لقلائده وعقوده ، والمميز عروضه من نقوده ( 2 ) . . ومدحه بفقرات كثيرة وذكر من شعره كثيرا ، وذكر بعض مؤلفاته السابقة . وذكر ما ذكر ولد ولده الشيخ علي بن محمد بن الحسن في كتاب الدر المنثور وأثنى عليه بما هو أهله ، وذكر مؤلفاته السابقة وأورد له شعرا كثيرا .
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 52 . وفيه ( أعربوا حديثنا فإنا قوم فصحاء ) . وانظر سفينة البحار 2 / 172 وفيه ( أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء ) . ( 2 ) انظر السلافة ص 305 .
أمل الآمل — صفحة 62 | الحر العاملي / السيد أحمد الحسيني