تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
[ فذروة المجد عندي ليس يدركها * من لم يكن سالكا مستصعب السبل وإن عراك العنا والضيم في بلد * فانهض إلى غيره في الأرض وانتقل وإن خبرت الورى ألفيت أكثرهم * قد استحبوا طريقا غير معتدل إن عاهدوا لم يفوا بالعهد أو وعدوا * فمنجز الوعد منهم غير محتمل يحول صبغ الليالي عن مفارقهم * ليستحيلوا وسوء الحال لم يحل ] ( 1 ) وقوله يرثي الشيخ محمد الحر ، وكانت وفاته سنة 980 : عليك لعمري ليبك البيان * فقد كنت فيه بديع الزمان وما كنت أحسب أن الحمام * يعاجل جوهر ذاك اللسان رمتنا بفقدك أيدي الخطوب * فخف له كل رزء وهان لئن عاند الدهر فيك الكرام * فما زال للحر فيه امتحان وإن بان شخصك عن ناظري * ففي خاطري حل في كل آن فأنت وفرط الأسى في الحشي * لبعدك عن ناظري ساكنان وحق لأعيننا بالبكا * لنحو افتقادك صرف العنان فيا قبره قد حويت امرءا * له بين أهل النهى أي شان رضيع الندى فهو ذو لحمة * من الجود مثل رضيع اللبان سقاك المهيمن ودق السلام * وساق السحاب له أين كان قال الشيخ حسن قدس سره : كتب إلي الشيخ محمد الحر يطلب كتابا هذه الأبيات : يا سيدا جاز الورى في العلى * إذ حازها في عنفوان الشباب طاب ثناه وذكا نشره * إذ طهر العنصر منه وطاب يسأل هذا العبد من منكم * وطولكم إرسال هذا الكتاب ( 1 )
هامش
( 1 ) الزيادات من أعيان الشيعة . ( 2 ) في المطبوعة والأعيان ( ذاك الكتاب ) .