تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
49 - الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحانيني . كان فاضلا عالما ماهرا أديبا شاعرا منشئا فقيها محدثا صدوقا معتمدا جليل القدر ، قرأ على أبيه وعلى جماعة من العلماء [ العامليين ] ( 1 ) : منهم الشيخ نعمة الله بن أحمد بن خاتون ، والشيخ مفلح الكونيني ، والشيخ إبراهيم الميسي ، والشيخ أحمد بن سليمان ، واستجاز من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ومن السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي بعد ما قرأ عليهما فأجازاه ، له كتب : منها حقيبة الأخيار وجهينة الاخبار في التاريخ ، وكتاب نظم الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان ، ورسالة سماها فرقد الغرباء وسراج الأدباء ، ورسالة في الشفاعة ، ورسالة في النحو ، وديوان شعر يقارب سبعة آلاف بيت ( 2 ) ، وغير ذلك ، رأيت بخطه فرقد الغرباء ، وعلى ظهره إنشاء لطيف بخط الشيخ حسن يتضمن مدحه ومدح كتابه . ومن شعره قوله من قصيدة يرثي بها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي : هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعرا * أديب وما طرف الدجى رمق الشعرى [ أنوح وأبكي لا أفيق فتارة * أهيم بهم وجدا وأخرى بهم سكرا ] ( 3 ) - وإني لكالخنساء قد طال نوحها * وقد عدمت من دون أمثالها صخرا فقل لغراب البين يفعل ما يشا * فمن بعد شيخي لا أخاف له غدرا ذكرت في النسخة المطبوعة آخر ترجمة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ، وهي غير موجودة في الأعيان .
هامش
( 1 ) الزيادة من الأعيان . ( 2 ) في المطبوعة ( سبعين ) . ( 3 ) هذا البيت لم يوجد في الأعيان .