[ فارق ترق كالسيف سل فبان في * متنيه ما أخفى القراب وأخملا ]
لا تحسبن ذهاب نفسك ميتة * ما الموت إلا أن تعيش مذللا -
[ للقفر لا للفقر هبها انما * مغناك ما أغناك أن تتوسلا ]
لا ترض من دنياك ما أدناك من * دنس وكن طيفا جلا ثم انجلى -
وصل الهجير بهجر قوم كلما * أمطرتهم شهدا جنوا لك حنظلا -
[ من غادر خبثت مغارس وده * فإذا محضت له الوفاء تأولا -
لله علمي بالزمان وأهله * ذنب الفضيلة عندهم ان تكملا -
طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم * ان قلت قال وان سكت تقولا -
أنا من إذا ما الدهر هم بخفضه * سامته همته السماك الأعزلا -
واع خطاب الخطب وهو مجمجم * راع أكل العيس من عدم الكلأ -
زعم كمنبلج الصباح وراؤه * عزم كحد السيف صادف مقتلا ] ( 1 ) -
وقوله :
لا تغالطني فما تخفي علامات المريب -
أين ذاك البشر يا * مولاي من هذا القطوب ( 2 ) -
وله مدائح في أهل البيت عليهم السلام .
وذكر ابن خلكان انه توفى سنة 548 ( 3 ) ، وذكر ان ابن عساكر
هامش
( 1 ) الزيادات كلها من الوفيات .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 / 141 .
( 3 ) قال ابن خلكان في الوفيات 1 / 142 : ( وكانت ولادته سنة ثلاث
وسبعين وأربعمائة بطرابلس وكانت وفاته في جمادي الآخرة سنة ثمان وأربعين
وخمسمائة بحلب ) ثم قال بعد صفحة : ( قلت : ثم وجدت في ديوان أبي الحكم
عبيد الله الآتي ذكره ان ابن منير توفى بدمشق سنة سبع وأربعين . . . ) .