تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
له وتغزله به ، فأخذ الرضي الهدية والغلام ، فلما رأى ابن منير ذلك التهب أحشاؤه ، وكان يضرب به المثل في الهزل الذي يراد به الجد ، فكتب إليه قصيدة طويلة أذكر منها أبياتا دالة على تشيعه منها قوله : بالمشعرين وبالصفا * والبيت أقسم والحجر لئن الشريف الموسوي * أبو الرضا ابن أبي مضر أبدى الجحود ولم يرد * علي مملوكي ( تتر ) واليت آل أمية * الغر الميامين الغرر وجحدت بيعة حيدر * وعدلت عنه إلى عمر وبكيت عثمان الشهيد * بكاء نسوان الحضر ورثيت طلحة والزبير * بكل شعر مبتكر وأقول أم المؤمنين * عقوقها إحدى الكبر وأقول إن إمامكم * ولى بصفين وفر وأقول إن أخطأ معاوية * فما أخطأ القدر وأقول ذنب الخارجين * على علي مغتفر وأقول ان يزيد ما * شرب الخمور وما فجر ولجيشه بالكف عن * أولاد فاطمة أمر وغسلت رجلي ضلة ( 1 ) * ومسحت خفى في سفر وذكر نحو هذا في أنوار الربيع . أقول : إذا لم يكن صاحب القصة هو الشريف المرتضى صاحب الشافي فلم يكن الشريف الرضي صاحب كتاب نهج البلاغة قطعا ، لان الرضي توفى في حياة المرتضى ، فيكون الزمان أبعد ما بين الرضي وبين ابن منير .
هامش
( 1 ) في الأعيان : ( ومسحت رجلي حاضرا ) وفي كشكول البحراني ( وغسلت رجلي كله )