تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وأقول في يوم تحار * له البصائر والبصر والصحف ينشر طيها * والنار ترمى بالشرر هذا الشريف أضلني * بعد الهداية والنظر مالي مضل في الورى * إلا الشريف أبو مضر فيقال خذ بيد الشريف * فمستقر كما سقر [ لواحة تسطو فما * تبقى عليه ولا تذر ] ( 1 ) - فلما وقف عليها الرضي رد الغلام ( 2 ) . والعجب أن بعض العامة ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا فرجع عن مذهبه إلى التسنن ، واستدل بهذه القصيدة ، وغفل عن الشرط والجزاء وما عطف عليه . ومن شعره ما أورده ابن خلكان ، وهو قوله ( 3 ) . وإذا الكريم رأى الخمول نزيله * في منزل فالرأي ( 4 ) أن يترحلا كالبدر لما ان تضاءل جد في * طلب الكمال فحازه متنقلا سفها بحلمك ( 5 ) ان رضيت بمشرب * رنق ورزق الله قد ملا الملا - ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا * أفلا فليت بهن ناصية الفلا -
هامش
( 1 ) الزيادة من ع وم . ( 2 ) ذكرت القصة مفصلة مع هذه القصيدة في أنوار الربيع ص 358 - 360 والقصيدة فيه 92 بيتا ، وكشكول البحراني 1 / 420 - 425 والقصيدة فيه 99 بيتا وذكرت القصيدة في الأعيان وهي 99 بيتا . ( 3 ) أنظر وفيات الأعيان 1 / 139 ، وذكر الشعر أيضا باختلاف في تاريخ ابن عساكر 2 / 98 . ( 4 ) في الوفيات ( فالحزم ) . ( 5 ) في الوفيات ( لحلمك ) .