وأقول في يوم تحار * له البصائر والبصر
والصحف ينشر طيها * والنار ترمى بالشرر
هذا الشريف أضلني * بعد الهداية والنظر
مالي مضل في الورى * إلا الشريف أبو مضر
فيقال خذ بيد الشريف * فمستقر كما سقر
[ لواحة تسطو فما * تبقى عليه ولا تذر ] ( 1 ) -
فلما وقف عليها الرضي رد الغلام ( 2 ) .
والعجب أن بعض العامة ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا فرجع عن
مذهبه إلى التسنن ، واستدل بهذه القصيدة ، وغفل عن الشرط والجزاء
وما عطف عليه .
ومن شعره ما أورده ابن خلكان ، وهو قوله ( 3 ) .
وإذا الكريم رأى الخمول نزيله * في منزل فالرأي ( 4 ) أن يترحلا
كالبدر لما ان تضاءل جد في * طلب الكمال فحازه متنقلا
سفها بحلمك ( 5 ) ان رضيت بمشرب * رنق ورزق الله قد ملا الملا -
ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا * أفلا فليت بهن ناصية الفلا -
هامش
( 1 ) الزيادة من ع وم .
( 2 ) ذكرت القصة مفصلة مع هذه القصيدة في أنوار الربيع ص 358 - 360
والقصيدة فيه 92 بيتا ، وكشكول البحراني 1 / 420 - 425 والقصيدة فيه 99 بيتا
وذكرت القصيدة في الأعيان وهي 99 بيتا .
( 3 ) أنظر وفيات الأعيان 1 / 139 ، وذكر الشعر أيضا باختلاف في تاريخ
ابن عساكر 2 / 98 .
( 4 ) في الوفيات ( فالحزم ) .
( 5 ) في الوفيات ( لحلمك ) .