حضيض قعر جحيم و عذاب اليم ماند إلى الابد .
هذا ما عِنْدى فِى تفسيرِ الآيةِ عَلى ما يُستَفادُ مِن الأخْبارِ وَ الجَمع بَيْنَها وَ التَّوفيقِ بَيْنَها وَ بَيْنَ ما يَقْتَضيه الاصُول الحكميّةُ وَ المَعارفُ اليقينيّةُ والإشاراتُ الفُرقانيّةُ و التّنبيهاتُ النّبويّةُ ، وَ العِلمُ عِندَ اللَّهِ . . . . « 1 »
هامش
( 1 ) - الف : « نقل من اصله بخطه ادام اللَّه فيضه بمحمد و آله » . ب : « بلغ بحمده » .