امّا اوّلًا ، به جهت آنكه مبدأ طبيعت امرى است ثابت ، پس هرگاه طبيعت نيز ثابت باشد نوبت اوّل تغيّر از كجا به هم رسيد ، چه تسلسل محال است .
و امّا ثانياً : به جهت آنكه آن حالت ، علّت معدّه است حركت را ، و تا معدوم نشود حركت به فعل نمىآيد . پس علّت موجدهء حركت كه با معلولش بايد بود و از او منفك نشود كدام است ، لاجرم امرى متغيّر بايد غير آن كه با حركت باشد .
و امّا ثالثاً : به جهت آنكه حركت امرى است نسبى ، و هو تغيّرُ المُتَغَيِّرِ و حدوثُ الْحادثِ و خروجُ الْخارجِ مِنْ القُوَّةِ إِلَى الفِعل ، فَلابُدَّ و أنْ يَنْتَهي إِلى متغيّرٍ و حادثٍ و خارجٍ بالذّاتِ لتَقوَّمَ بِه و إِلّا لم تَكُنْ موجُودَةً ، و باللَّه التَّوفيق .
مجموعة رسائل ( فارسى ) — صفحة اثبات حركت جوهرى 15
مساهمون: بهراد جعفرى
صاثبات حركت جوهرى ١٥