جهان متّفق بر الهيّتش * فرو مانده در كُنهِ ماهيّتش
نه ادراك در كُنه ذاتش رسد * نه فكرت به غور صفاتش رسد
نه بر اوج ذاتش پَرَد مرغ وَهْم * نه در ذيل وصفش رسد دستِ فهم
كه خاصان در اين ره فَرَس راندهاند * ب « لاأُحصي » از تك فروماندهاند « 1 »
فلا تَلْتَفِتْ إلى مَنْ يَزْعَمُ أَنَّهُ وَصَلَ إلى كُنهِ الحقيقةِ المُقدّسَةِ ، بل احثُ التُّرابَ في فيه ، فَقَدْ ضَلَّ وَ غَوى وَ كَذَبَ وَافْتَرى ، فَإِنَّ الأَمرَ أَرْفَعُ وَ أطْهَرُ مِنْ أَنْ يَتَلوَّثَ بِخَواطِرِ الْبَشَرِ ، وَ كُلُّ ما تَصَوَّرَهُ الْعالِمُ الرّاسِخُ فَهُوَ عَنْ حَرَمِ الْكِبْرياءِ بِفَراسِخَ ، وَ أَقْصى ما وَصَلَ إِلَيْهِ الْفِكْرُ العَميقُ فَهُوَ غايَةُ مَبْلَغِه مِنَ التَّدقيقِ .
آنچه پيش تو غير از آن ره نيست * غايت فكر توست « اللَّه » نيست « 2 »
گفتم همه ملك حُسن سرمايهء توست * خورشيدِفلك چوذرّه درسايهء توست
گفتا غلطى ، ز ما نشان نتوان يافت * ازما تو هرآنچه ديدهاى پايهء توست « 3 »
سُبْحانَ مَنْ حارَتْ لَطائِفُ الأَوْهامِ في بَيْداءِ كِبْرِيائِه وَ عَظَمَتِه ، و سُبْحانَ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ لِلْخَلْقِ سَبيلًا إلى مَعْرِفَتِه إِلَّا بِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِه .
وليعلم أَنَّ هذِهِ الطَّوائِفَ الأَرْبَعَ وَ إِنْ كانُوا يَسِيرُونَ في الْحَيْرَةِ وَ يَجولُونَ في الضَّلالِ إِلّا أَنَّ الإنْصافَ يَحْكُمُ بَأنَّهُمْ عَلَى اخْتلافِ مَذاهِبِهِمْ لَمْ يَخْرُجُوا بِشَيْءٍ مِنْ أَقاوِيلِهِمْ وَ عَقائِدِهِمْ مِنَ
هامش
( 1 ) - بوستان سعدى .
( 2 ) - در كشكول شيخ بهائى بدون نام ذكر شده و در آن « غايت فهم » آمده است .
( 3 ) - ديوان بابا أفضل كاشانى .