وقال أيضاً : « إنّ قوله تعالى : «
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
» ( « 1 » ) يدلّ على أنّ النّاس يوم القيامة فريقان منهم من يرجّح حسناته على سيئاته ، ومنهم من يرجّح سيئاته على حسناته ، وأمّا القسم الثالث وهو الّذى تساوى حسناته سيئاته وتعادلها فليس بموجود » ( « 2 » ) .
هذا ما وصل إلينا من الأقوال في هذا الباب ، وستعرف إن شاء الله صوابَها من خطائها وإنّ كلّ منها حقّ من وجه وأنّ الآيات والأخبار محمولة على ظواهرها من غير تأويل .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 9 .
( 2 ) - تفسير الرازي : 14 / 26 - 27 .