وقال ( ع ) : « لَوَدِدْتُ أَنَّ أَصْحَابِى ضُرِبَتْ رُءُوسُهُمْ بِالسِّياطِ حَتَّى يتَفَقَّهُوا » ( « 1 » ) .
وفى رواية : « لَيتَ السِّياطَ عَلَى رُءُوسِ أَصْحَابِى ، حتّى يتَفَقَّهُوا فِى الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ » ( « 2 » ) .
وقال ( ع ) : « لَوْ أُتِيتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّيعَةِ لَا يتَفَقَّهُ ، لَأَدَّبْتُهُ » ( « 3 » ) .
وقال ( ع ) : « إنَّ آيةَ الْكَذَّابِ بِأَنْ يخْبِرَكَ خَبَرَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَإذَا سَأَلْتَهُ عَنْ حَرَامِ اللهِ ( تعالى ) وَحَلَالِهِ لَمْ يكُنْ عِنْدَهُ شَىءٌ » ( « 4 » ) .
إلى غير ذلك ممّا في هذا المعنى .
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 31 ، كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم ووجوب طلبه ، ح 8 .
( 2 ) - المحاسن : 1 / 229 ، ح 165 ؛ بحار الأنوار : 1 / 213 ، باب 6 ، ح 12 .
( 3 ) - المحاسن : 1 / 228 ، ح 161 ؛ بحار الأنوار : 1 / 214 ، باب 6 ، ح 16 .
( 4 ) - الكافي : 2 / 340 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الكذب ، ح 8 ؛ قال المؤلّف في ( الوافي : 3 / 928 - 929 ) في بيان الحديث : « وذلك لأنّ العلم بحقائق الأشياء - على ما هي عليه - لا يحصل لأحد إلّا بالتقوى وتهذيب السرّ عن رذائل الأخلاق ، قال الله تعالى :« وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ »( البقرة : 282 ) ، ولا يحصل التقوى إلّا بالاقتصار على الحلال والاجتناب عن الحرام ، ولا يتيسّر ذلك إلّا بالعلم بالحلال والحرام ، فمن أخبر عن شيء من حقائق الأشياء ولم يكن عنده معرفة بالحلال والحرام ، فهو لا محالة كذّاب يدّعي ما ليس له » .