الباب الثالث في ما قيل في الإشارة إلى معاني بعض ما في الجنّة والنار
قال العلّامة المحقّق حجّة الفرقة الناجية نصير الملّة والدّين محمّد بن الحسن الطّوسى - طاب ثراه - في رسالته الفارسية الّتى ألّفها في « المعاد » ( « 1 » ) ، في الفصل الّذى يشير فيه إلى أبواب الجنّة والنّار بهذه العبارة :
« ومشاعر حيواني كه بدان اجزاء عالم ملك ادراك كنند هفت است پنج ظاهر وآن حواسّ خمسه است ودو باطن وآن خيال ووهم است كه يكى مدرك صورت است وديگر مدرك معاني ، چه مفكّره وحافظه وذاكره از مشاعر نيستند بلكه أعوان ايشانند .
وهر نفس كه متابعت هوا كند وعقل را در متابعت هوا مسخّر گرداند «
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ » (
« 2 »
)
پس هر يكى از اين مشاعر حيواني سببي باشد از أسباب هلاك أو
« وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ » (
« 3 »
)
تا حالش اين بود
« فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ
هامش
( 1 ) - هو محمّد بن محمّد بن الحسن ، أبو جعفر ، نصير الدّين الطّوسي ( 597 - 672 ه - ) ، وعنوان رسالته « آغاز وانجام » ؛ راجع : الأعلام : 7 / 30 ؛ تاريخ الإسلام : 50 / 114 ؛ الوافي بالوفيّات : 1 / 147 ؛ فوات الوفيّات : 2 / 252 .
( 2 ) - الجاثية : 23 .
( 3 ) - الجاثية : 23 .