نقايص وقبايح ، أمور عدميه است وعدم عبد راست ؛ بل هو العدم حقيقة . قال اللَّه تعالى :
« ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »
« 1 »
.
وفي الحديث النبوي صلى الله عليه وآله : ( من وجد خيراً فليحمد اللَّه ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلّا نفسه ) .
وفي كلام أمير المؤمنين عليه السلام : ( ولا يحمد حامد إلّاربّه ، ولا يلم لائم إلّانفسه ) « 2 » .
وچون چنين كند « 3 » ، سلوك مسالك أدب وانتهاج منهاج علم به تقديم رسانيده باشد .
واگر چه توحيد خالص به مقتضاى :
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
« 4 » ، استناد « 5 » همه است به حقّ ، امّا اگر سالك پيش از طهارت نفس ، هر دو را به حقّ اسناد « 6 » كند ، يمكن كه در بوادي « 7 » أباحت هلاك شود . واگر بعد از آن اسناد « 8 » كند ، به اساءت أدب موسوم گردد .
گفت آدم كه ظلمنا نفسنا * أو ز فعل حقّ نبد غافل چو ما « 9 »
واگر گوييم « 10 » : متقى كسى است كه حقّ را وقايهء خود گرفته باشد در ذات وصفات وافعال ، افعال أو در افعال حقّ فانى شده باشد وصفات أو در صفات حقّ مستهلك وذاتاو در ذات حقّ مستتر ، همه راست باشد .
تسترت عن دهري بظلّ جناحه * فعيني ترى دهري وليس يراني
فلو تسأل الأيام ما اسمي مادرت * وأين مكاني ما درين مكاني « 11 »
هامش
( 1 ) - النساء : 79 .
( 2 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 16 .
( 3 ) - دا : - كند .
( 4 ) - النساء : 78 .
( 5 ) - مر : اسناد .
( 6 ) - دا : استناد .
( 7 ) - مر : وادى .
( 8 ) - دا : استناد .
( 9 ) - مثنوى معنوي ، ص 72 ، دفتر أول ، مثنوى : « أضافت كردن آدم آن زلّت را به خويشتن . . . » .
( 10 ) - مر : گويم .
( 11 ) - شرح فصوص الحكم ، ص 142 .