الخلق لكي أعرف ) « 1 » . وفي عبارة « 2 » أخرى : ( فخلقت الخلق « 3 » وتعرّفت إليهم فعرّفوني ) .
جميل از جمال خود آن زمان بهره يابد كه حسن خود را در آيينه مشاهده كند .
بنابراين « 4 » وجود مطلق از سماء اطلاق وغيب هويت نزول فرموده « 5 » ، در مرائي تعيّنات ومجالي تشخّصات تجلّى كرد وحسن خود را در آيينههاى مختلف ديد . ودر هر آيينه به صورتي مناسب آن « 6 » نمود وبه حسب تعدّد مظاهر كثرت پيدا شد .
وما الوجه إلّاواحد غير أنّه * إذا أنت عددت المرايا تعدّدا
* * *
صد هزار آيينه دارد شاهد مه روى من * رو به هر آيينه كارد جان در أو پيدا شود « 7 »
وچون تعيّن امرى اعتباري است ، ظهور آن به واسطهء نوري است كه در مراتب سارى است . عارفي حديث :
( كان اللَّه ولم يكن معه شيء ) « 8 »
[ را ] شنيد و « 9 » گفت : « الآن كما كان » « 10 » . وهمانا اين ضميمه در حديث مندرج است و « كان اللَّه » در آن از قبيل
« وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً » *
است .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 199 ، ح 6 .
( 2 ) - الف : بعبارة .
( 3 ) - الف : - فخلقت الخلق .
( 4 ) - مر : بنابرى .
( 5 ) - الف : فرمود .
( 6 ) - الف : أو .
( 7 ) - ديوان سلمان ساوجى ، ص 436 .
( 8 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 66 ، ح 20 وص 178 ، ح 12 ؛ ومثل هذا الحديث * قول الباقر عليه السلام فيجواب زرارة بعد أن سأله : ( أكان اللَّه ولا شيء ؟ نعم كان ولا شيء ) ، الكافي ، ج 1 ، ص 90 ، ح 7 .
( 9 ) - مر : - و .
( 10 ) - مصباح الأنس ، ص 78 .