أعطاهم ذوقهم ، ولكن انظر هل زال من العالم ما زال عندهم ؟ قلت : لا . قال : فنقصهم من العالم بما هو الأمر عليه على قدر ما فاتهم ، فعندهم عدم العالم ، فنقصهم من الحقّ على قدر ما انحجب عنهم من العالم ؛ فإنّ العالم كلّه هو عين تجلّي « 1 » الحقّ لمن « 2 » عرف الحقّ » « 3 » .
أقول : لعلّه إلى هذا المعنى أشير
بما روي عن الصادق عليه السلام : ( الجمع بلا تفرقة زندقة ، والتفرقة بدون الجمع تعطيل ، والجمع بينهما توحيد ) « 4 » .
وعنه عليه السلام : ( من عرف الفصل عن الوصل والحركة عن السكون ، فقد بلغ القرار عن « 5 » التوحيد وروي في المعرفة ) « 6 » .
حقيقت وجود اگر چه در جميع موجودات ذهني وخارجي يك معنا بيش نيست ، امّا أو را مراتب متفاوت است ، بعضها فوق بعض . و « 7 » در هر مرتبه أو را أسماء وصفات واحكام واعتبارات مخصوصة است كه در ساير مراتب نيست ، چون مرتبهء الوهيت وربوبيت ومرتبهء عبوديت وخلقيت ، پس اطلاق أسماء مرتبهء الوهيت « 8 » - مثلًا چون اللَّه ورحمن وغيرهما - بر مراتب كونيه ، عين كفر ومحض زندقة باشد . وهمچنين اطلاق أسامي مخصوصة به مراتب كونيه بر مراتب الهيت غايت ضلال ونهايت خذلان باشد . وهمچنين اجراى احكام هر مرتبه در مراتب ديگر .
اى برده گمان كه صاحب تحقيقى * واندر صفت صدق ويقين صدّيقى
هر مرتبه از وجود حكمي دارد * گر حفظ مراتب نكنى زنديقى
هامش
( 1 ) - الف ، مر : - تجلّي .
( 2 ) - الف : إن .
( 3 ) - الفتوحات المكيّة ، ج 3 ، ص 348 .
( 4 ) - تمهيد القواعد ، ص 262 .
( 5 ) - الف ، دا : في .
( 6 ) - أسرار الشريعة ، ص 161 .
( 7 ) - مر : - و .
( 8 ) - الف : الهيّت .