منها إلى دفعها إلى خارج ، لأن الحركة فيها أضعف وهو أنها تحدث في الرطوبة الحنكية كالغليان والاهتزاز .
وأما الكاف فإنها تحدث حيث يحدث الغين وبمثل سببه ، إلا أن حبسه حبس تام ، ونسبة الكاف إلى الغين هي نسبة القاف إلى الخاء .
وأما الكاف التي تستعملها العرب في عصرنا هذا بدل القاف « 3 » فهي تحدث حيث تحدث الكاف إلا أنها أدخل قليلا والحبس أضعف .
وأما الجيم فيحدث من حبس بطرف اللسان تام وبتقريب الجزء المقدم من اللسان من سطح الحنك المختلف الاجزاء في النتوء والانخفاض مع سعة في ذات اليمين واليسار واعداد رطوبة حتى إذا أطلق نفذ الهواء في ذلك المضيق نفواذا يصغر لضيق المسلك إلا أنه يتشذب لاستعراضه ويتمم صفيره خلل الأسنان وتنقص من صفيره وترده إلى الفرقعة الرطوبة المندفعة فيما بين ذلك متفقعة ثم تنفقأ ، إلا انها لا يمتد بها التفقع إلى بعيد ولا تتسع بل تفوقها في المكان الذي يطلق فيه الحبس .
وأما الشين فهي حادثة حيث يحدث الجيم بعينه ولكن بلا حبس البتة ، فكأن الشين جيم لم يحبس وكأن الجيم شين ابتدأت بحبس ثم أطلقت .
وأما الضاد فإنها تحدث عن حبس تام عندما تتقدم موضع الجيم وتقع في الجزء الأملس إذا أطلق أقيم في مسلك الهواء رطوبة وحدة أو رطوبات تنفقع من الهواء الفاعل للصوت ويمتد عليها منحبسا حبسا ثانيا ويتفقأ فيحدث شكل الضاد .
وأما الصاد فيفعله حبس غير تام أضيق من حبس السين وأيبس وأكثر أجزاء حابس طولا إلى داخل مخرج السين وإلى خارجه حتى يطبق
هامش
( 3 ) لا يزال هذا الاستعمال شائعا حتى الآن في « نابلس » بالشام .