تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
( 4301 ) تَبُوؤوا : أي تعودوا بالذل . ( 4302 ) الأرِق - بفتح فكسر - : أي الساهر . ( 4303 ) التثبيط : الترغيب في القعود والتخلف . ( 4304 ) رفْع الذيل وشدّ المِئْزر : كناية عن التشمير للجهاد . ( 4305 ) اخْرُج من جُحْرِك : كنى بجحره عن مقرهّ . ( 4306 ) « انْدب » : أي ادع من معك . ( 4307 ) إن حقّقْت - أي أخذت بالحق والعزيمة - فانفذ ، أي امض الينا . ( 4308 ) تفشّلت : أي جبنت . ( 4309 ) الخاثِر : الغليظ ، والكلام تمثيل لاختلاط الأمر عليه من الحيرة ، وأصل المثل « لا يدري أيخثر أم يذيب » قالوا : إن المرأة تملأ السمن فيختلط خاثره برقيقه فتقع في حيرة : إن أوقدت النار حتى يصفو احترق ، وإن تركته بقي كدرا . ( 4310 ) تُعْجَل عن قِعْدَتِك : القعدة - بالكسر - : هيئة القعود ، وأعجله عن الأمر : حال دون إدراكه ، أي يحال بينك وبين جلستك في الولاية . ( 4311 ) الهُوَيْنى : تصغير الهونى - بالضم - مؤنث أهون . ( 4312 ) اعْقِل عقلك : قيدّه بالعزيمة ، ولا تدعه يذهب مذاهب التردد من الخوف . ( 4313 ) بالحَرِيّ : أي بالوجه الجدير بك . ( 4314 ) « لَتُكْفَيَنّ » : بلام التأكيد ونونه ، أي إنا لنكفيك القتال ونظفر فيه . ( 4315 ) كَرْهاً : أي من غير رغبة . فإن أبا سفيان إنما أسلم قبل فتح مكة بليلة ، خوف القتل ، وخشية من جيش النبي ( ص ) البالغ عشبرة آلاف ونيّف . ( 4316 ) أنْفُ الاسلام : كناية عن أشراف العرب الذين دخلوا فيه قبل الفتح . ( 4317 ) شَرّدَ به : طرده وفرق أمره . ( 4318 ) المِصْرَانِ : الكوفة والبصرة . ( 4319 ) فاستْرَفْهِْ : فعل أمر ، أي استح ولا تستعجل . ( 4320 ) الحاصِب : ريح تحمل التراب والحصى . ( 4321 ) الأغْوَار - جمع غَوْر بالفتح - : وهو الغبار . ( 4322 ) الجُلْمُود - بالضم - : الصخر . ( 4323 ) « أعضْضَتْهُ به » : جعلته يعضهّ والباء زائدة . ( 4324 ) أغْلَف القلب : الذي لا يدرك ، كأن قلبه في غلاف لا تنفذ اليه المعاني . ( 4325 ) مُقَارِب العقل : ناقصه ضعيفه ، كأنه يكاد يكون عاقلا وليس به عقل . ( 4326 ) الضَالّة : ما فقدته من مال ونحوه ، ونشد الضالة : طلبها ليردها ، مثل يضرب لطالب غير حقه . ( 4327 ) السَائِمَة : الماشية من الحيوان . ( 4328 ) صُرِعُوا مَصَارِعَهُم : سقطوا قتلى في مطارحهم .