تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

462 -

وقال عليه السلام : ربّ مفتون بحسن القول فيه .

463 -

وقال عليه السلام : الدّنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها .

464 -

وقال عليه السلام : إنّ لبني أميّة مرودا يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم ( 5006 ) الضّباع لغلبتهم . قال الرضي : والمرود هنا مفعل من الإرواد ، وهو الإمهال والإظهار ، وهذا من أفصح الكلام وأغربه ، فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية ، فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها .

465 -

وقال عليه السلام في مدح الأنصار : هم واللّه ربّوا ( 5007 ) الإسلام كما يربّى الفلو ( 5008 ) مع غنائهم ( 5009 ) ، بأيديهم السّباط ( 5010 ) ، وألسنتهم السّلاط ( 5011 ) .

بيان

: « الفلو » المهر الصغير . و « رجل سبط اليدين » سخيّ . و « رجل سليط » أي فصيح حديد اللسان . ( 213 )

466 -

وقال عليه السلام : « العين وكاء السهّ » . قال الرضي : وهذه من الاستعارات العجيبة ، كأنهّ يشبه السه بالوعاء ، والعين بالوكاء ، فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء . وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي صلّى اللّه عليه
هامش
( 213 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 22 ، تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ، ص 312 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 512 | علي أنصاريان