تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩

إبراهيم عن عبيد اللّه بن الحسن الضهري ( 2 ) عن ابن عراده : قال : كان عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - يعشي الناس في شهر رمضان باللحم ولا يتعشّى معهم فإذا فرغوا خطبهم ووعظهم فأفاضوا ليله في الشعراء وهم على عشائهم فلمّا فرغوا خطبهم [ عليّ ] - عليه السلام - . وقال في خطبته : اعلموا أنّ ملاك أمركم الدين وعصمتكم التقوى وزينتكم الأدب وحصون أعراضكم الحلم . ثمّ قال : قل يا أبا الأسود فيما كنتم تفيضون فيه أيّ الشعراء أشعر فقال : يا أمير المؤمنين الّذي يقول :

ولقد اغتدى يدافع ركني * اعوجى ذو ميعة اضريج مخلط مزيد معنّ مقن * منفح يطرح ( 2 ) سبوح خروج

يعني أبا داود ( 2 ) الأيادي . فقال - عليه السلام - : ليس به . قالوا : فمن يا أمير المؤمنين قالوا ( 2 ) : لو رفعت للقوم غاية فخرجوا ( 2 ) إليها معا علمنا من السابق منهم ولكن إن يكون ( 2 ) فالّذي لم يقل من ( 2 ) رغبة ولا رهبة . قيل : من هو يا أمير المؤمنين

هامش
( 2 ) 02 في المصدر : العنبري .
( 2 ) 03 في المصدر : مطرح . وهذا صحيح لأنّ المصنّف - رحمه اللهّ - يذكره بهذه الصورة بعد بضعة سطور « » ( المصحّح ) .
( 2 ) 04 في المصدر : أبا دؤاد .
( 2 ) 05 في المصدر : فقال . وهذا صحيح ( المصحّح ) .
( 2 ) 06 - في المصدر : فجروا .
( 2 ) 07 - في المصدر : إن يكن .
( 2 ) 08 - في المصدر : عن . وهذا أفصح في اللّغة العربيّة لهذا المورد ( المصحّح ) .