قال : الملك الضليل ذو القروح . قيل : امرئ القيس يا أمير المؤمنين قال : هو . قيل : فأخبرنا عن ليلة القدر قال : ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها ، ولست أشكّ أنّ اللّه إنّما يسترها عنكم نظرا لكم لأنّكم ( 2 ) لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها وأرجو أن لا تخطئكم إن شاء اللّه انهضوا رحمكم اللّه . وقال ابن دريد : لمّا فرغ من الخبر اضريج ينشقّ في عدوه . وقيل : واسع الصدر ومنفح يخرج الصيد من مواضعه ومطرح . يطرح ببصره وخروج سابق . و « الميعة » أوّل جري الفرس . انتهى . وأقول : « الحلبة » بالفتح ، الخيل تجمع للسياق من كلّ اوب ولا تخرج من وجه واحد . و « قصبة السبق » هي الّتي تنصبّ ليحرزها السابق من القوم في الرهان . و « الضليل » - كقنديل - مبالغة في الضلال ولعلّ المعنى أنّهم لم ينشدوا في أمر واحد وزمان واحد حتّى يعرف أيّهما أسبق وأكمل ، أو أنّ الشّعر ليس مقصورا على فن واحد ولا لطائفة منحصرة في نوع حتّى يكون للتفضيل حدّ معيّن . ( 210 )
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 510
مساهمون: علي أنصاريان
ص٥١٠
وقال عليه السلام : ألا حرّ يدع هذه اللّماظة ( 4995 ) لأهلها إنهّ ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة ، فلا تبيعوها إلّا بها .
وقال عليه السلام : منهومان ( 4996 ) لا يشبعان : طالب علم
هامش
( 2 ) 09 - في المصدر : لأنهّ . وهذا صحيح لأنّ الضمير هنا يكون ضمير الشأن ، فلا يصحّ أن يقال : لأنّكم ( المصحّح ) .
( 210 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 738 ، ط كمپاني وص 684 ، ط تبريز . فراجع شرح النهج لابن أبي الحديد أيضا ، ج 20 ، ص 153 ، ط بيروت .