بيان
: قال في القاموس : « عسف السلطان » ظلم ، و « [ عسف ] فلانا » استخدمه الميل والجور والظلم ، فيحتمل أن يكون المراد بالحيف الميل إلى بعض الرّعايا بالاعزاز والاحترام وتفضيل بعضهم على بعض ، فإنّ ذلك يورث العداوة بينهم وعدم طاعة بعضهم للوالي فيكون داعيا إلى القتال ، أو المراد بالعسف الاستخدام كما هو دأب الملوك في استخدام الرّعايا وأخذ دوابّهم .
فالحيف بمعنى الظلم أي سائر أنواعه .
وقال ابن أبي الحديد : كانت عادة أهل فارس في أيّام عثمان أن يطلب الوالي منهم خراج أملاكهم قبل بيع الثمار على وجه الاستسلاف وكان ذلك يجحف بالناس . ( 214 )
477 -
وقال عليه السلام : أشدّ الذّنوب ما استخفّ به صاحبه .
478 -
وقال عليه السلام : ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا .
479 -
وقال عليه السلام : شرّ الإخوان من تكلّف له . قال الرضي : لأن التكليف مستلزم للمشقة ، وهو شر لازم عن الأخ المتكلف له ، فهو شرّ الإخوان .
480 -
وقال عليه السلام : إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه
هامش
( 214 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 633 ، ط كمپاني وص 583 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 20 ، ص 245 ، ط بيروت .