تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
باللّسان ، وعمل بالأركان .

228 -

وقال عليه السلام : من أصبح على الدّنيا حزينا فقد أصبح لقضاء اللّه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربهّ ، ومن أتى غنيّا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه ، ومن قرأ القرآن فمات فدخل النّار فهو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا ، ومن لهج قلبه بحبّ الدّنيا التاط ( 4724 ) قلبه منها بثلاث : همّ لا يغبهّ ، وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه .

229 -

وقال عليه السلام : كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما ، وسئل عليه السلام عن قوله تعالى : فلَنَحُيْيِنَهَُّ حَياةً طَيِّبَةً ، فقال : هي القناعة .

230 -

وقال عليه السلام : شاركوا الّذي قد أقبل عليه الرّزق ، فإنهّ أخلق للغنى ، وأجدر بإقبال الحظّ عليه .

231 -

وقال عليه السلام في قوله تعالى : إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ العدل : الإنصاف ، والإحسان : التّفضّل .

232 -

وقال عليه السلام : من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطّويلة .