تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

أخّرت المطالبة لحقّك من الإمامة فقال - عليه السلام - : لا يعاب المرء بتأخير استيفاء حقهّ ولمّا كان حقّ الإمامة غير مختصّ به لأنّ مصالح المسلمين كانت منوطة بها ، فلا بد من إضمار ( 8 ) في الكلام ، أي إذا كان هناك مانع من طلبه . انتهى . ويمكن حمله على الحقوق الخالصة كالانتقام ونحوه واسترداد فدك ومثله ( 8 ) .

167 -

وقال عليه السلام : الإعجاب يمنع الازدياد ( 4675 ) .

168 -

وقال عليه السلام : الأمر قريب والاصطحاب قليل ( 4676 )

169 -

وقال عليه السلام : قد أضاء الصّبح لذي عينين .

170 -

وقال عليه السلام : ترك الذّنب أهون من طلب المعونة .

171 -

وقال عليه السلام : كم من أكلة منعت أكلات

172 -

وقال عليه السلام : النّاس أعداء ما جهلوا .

173 -

وقال عليه السلام : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ .
هامش
( 8 ) 5 - في المصدر : إضمار شيء .
( 8 ) 6 - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 738 ، ط كمپاني وص 683 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 390 ، ط بيروت . ولا يخفى على من يرجع إلى شرح ابن أبي الحديد أنّ المصنّف قد خلّص عبارة الشارح وذكر قسمة منها لا كلّها ( المصحّح ) .