تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
أعلم بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال الّتي بها يستحقّ الثّواب والعقاب ، لأنّ بعضهم يحبّ الذّكور ويكره الإناث ، وبعضهم يحبّ تثمير المال ( 4532 ) ، ويكره انثلام الحال ( 4533 ) . قال الرضي : وهذا من غريب ما سمع منه في التفسير .

94 -

وسئل عن الخير ما هو فقال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر علمك . وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي النّاس بعبادة ربّك ، فإن أحسنت حمدت اللّه ، وإن أسأت استغفرت اللّه . ولا خير في الدّنيا إلّا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتّوبة ، ورجل يسارع في الخيرات .

95 -

وقال عليه السلام : لا يقلّ عمل مع التّقوى ، وكيف يقلّ ما يتقبّل

96 -

وقال عليه السلام : إنّ أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ، ثمّ تلا : إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا الآية ، ثمّ قال : إنّ وليّ محمّد من أطاع اللّه وإن بعدت لحمته ( 4534 ) ، وإنّ عدوّ محمّد من عصى اللّه وإن قربت قرابته

97 -

وسمع عليه السلام رجلا من الحرورية ( 4535 ) يتهجد ( 4536 ) ويقرأ ، فقال :