تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
قال الرضي : وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط .

89 -

وقال عليه السلام : من أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين النّاس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ .

90 -

وقال عليه السلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ، ولم يؤيسهم من روح ( 4526 ) اللّه ، ولم يؤمنهم من مكر ( 4527 ) اللّه .

91 -

وقال عليه السلام : إنّ هذه القلوب تملّ كما نملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم ( 4528 )

92 -

وقال عليه السلام : أوضع العلم ( 4529 ) ما وقف على اللّسان ( 4530 ) ، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان ( 4531 ) .

93 -

وقال عليه السلام : لا يقولنّ أحدكم : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة » لأنهّ ليس أحد إلّا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلّات الفتن ، فإنّ اللّه سبحانه يقول : « واعلموا أنّما أموالكم وأولادكم فتنة » ، ومعنى ذلك أنهّ يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبيّن السّاخط لرزقه ، والرّاضي بقسمه ، وإن كان سبحانه
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 360 | علي أنصاريان