تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
( 1720 ) الدول : جمع دولة بالضم : هي المال ، لأنه يتداول أي ينقل من يد ليد . والمراد من يحيف في قسم الأموال فيفضّل قوما في العطاء على قوم بلا موجب للتفضيل . ( 1721 ) المقاطع : الحدود التي عينها اللّه لها . ( 1722 ) الإبلاء : الإحسان والانعام . والابتلاء : الامتحان . ( 1723 ) بعيثه : مصطفاه ومبعوثه . ( 1724 ) الموت أسمع داعيه : أي إن الداعي إلى الموت قد أسمع بصوته كلّ حيّ ، فلا حي إلا وهو يعلم أنه يموت . ( 1725 ) أعجل حاديه : أي إن الحادي قد أعجل المدبّرين عن تدبيرهم ، وأخذهم قبل الاستعداد لرحيلهم . ( 1726 ) برّز الرجل على أقرانه : أي فاقهم . والمهل : التقدم في الخير ، أي فاق تقدمه إلى الخير على تقدم غيره . ( 1727 ) اهتبل الصيد : طلبه . والضمير في « هبلها » للتقوى لا للدنيا . أي : اغنموا خير التقوى . ( 1728 ) الوفز - بتسكين الفاء وفتحها - العجلة ، وجمعه أو فاز ، أي كونوا منها على استعجال . ( 1729 ) الظهور : يراد بها هنا ظهور المطايا ( 1730 ) الزّيال : الفراق . ( 1731 ) مقاليدها : جمع مقلاد ، وهو المفتاح . ( 1732 ) قدحت : اشتعلت . ( 1733 ) الغلّ : الحقد ، والاصطلاح عليه : الاتفاق على تمكينه في النفوس . ( 1734 ) نبت المرعى على دمنكم : تأكيد وتوضيح لمعنى الحقد . والدّمن - بكسر ففتح - جمع دمنة بالكسر ، وهي الحقد القديم . ونبت المرعى عليه استتاره بظواهر النفاق . وأصل الدّمن : السرقين وما يكون من أرواث الماشية وأبوالها . وسميّت بها الأحقاد لأنها أشبه شيء بها . ( 1735 ) استهام : أصله من هام على وجهه ، إذا خرج لا يدري أين يذهب . ( 1736 ) الحوزة : ما يحوزه المالك ويتولى حفظه . وإعزاز حوزة الدين : حمايتها من تغلّب أعدائه . ( 1737 ) كانفة : عاصمة يلجئون إليها ، من « كنفه » إذا صانه وستره . ( 1738 ) احفز : أمر من الحفز ، وهو الدفع والسوق الشديد . ( 1739 ) أهل البلاء : أهل المهارة في الحرب مع الصدق في القصد والجراءة في الإقدام . والبلاء : هو الإجادة في العمل وإحسانه . ( 1740 ) الرّدء - بالكسر - الملجأ . ( 1741 ) المثابة : المرجع .