تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
عند ربّك ، واجعلنا من بالك
236 - ومن كلام له عليه السلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي - صلى الله عليه وآله - ثم لحاقه به : فجعلت أتبع مأخذ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فأطأ ذكره ، حتّى انتهيت إلى العرج ( 3270 ) . قال السيد الشريف رضي اللّه عنه في كلام طويل : قوله عليه السلام : « فأطأ ذكره » ، من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الإيجاز والفصاحة ، أراد أني كنت أعطى خبره - صلى اللّه عليه وآله - من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع ، فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة .

237 - ومن خطبة له عليه السلام في المسارعة إلى العمل

فاعملوا وأنتم في نفس البقاء ( 3271 ) ، والصّحف منشورة ( 3272 ) والتّوبة مبسوطة ( 3273 ) ، والمدبر ( 3274 ) يدعى ، والمسئ يرجى ، قبل أن يخمد العمل ( 3275 ) ، وينقطع المهل ، وينقضي الأجل ، ويسدّ باب التّوبة ، وتصعد الملائكة ( 3276 ) فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، وأخذ من حيّ لميّت ، ومن فان لباق ،