تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
ومن ذاهب لدائم . امرؤ خاف اللّه وهو معمّر إلى أجله ، ومنظور ( 3277 ) إلى عمله . امرؤ ألجم نفسه بلجامها ، وزمّها بزمامها ( 3278 ) ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللّه ، وقادها بزمامها إلى طاعة اللّه .

238 - ومن كلام له عليه السلام في شأن الحكمين وذم أهل الشام

جفاة ( 3279 ) طغام ( 3280 ) ، وعبيد أقزام ( 3281 ) ، جمعوا من كلّ أوب ، وتلقّطوا من كلّ شوب ( 3282 ) ، ممّن ينبغي أن يفقهّ ويؤدّب ، ويعلّم ويدرّب ، ويولّى عليه ، ويؤخذ على يديه . ليسوا من المهاجرين والأنصار ، ولا من الّذين تبوءوا الدّار والإيمان . ألا وإنّ القوم اختاروا لأنفسهم أقرب القوم ممّا تحبّون ، وإنّكم اخترتم لأنفسكم أقرب القوم مما تكرهون . وإنّما عهدكم بعبد اللّه ابن قيس بالأمس يقول : « إنّها فتنة ، فقطّعوا أوتاركم ( 3283 ) ، وشيموا ( 3284 ) سيوفكم » . فإن كان صادقا فقد أخطأ بمسيره غير مستكره ، وإن كان كاذبا فقد لزمته التّهمة . فادفعوا في صدر عمرو بن العاص بعبد اللّه بن العبّاس ، وخذوا مهل الأيّام ، وحوطوا قواصي الإسلام . ألا ترون إلى بلادكم تغزى ، وإلى صفاتكم ترمى
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 488 | علي أنصاريان