تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرسائل ( موسوعة السيد الخوئي ج 49 ) — صفحة رسالة في كليات علم الرجال 66

مساهمون:

صرسالة في كليات علم الرجال ٦٦
المشيخة ، وذكر طريقه إليهم . كيف ؟ ! وقد ذكر في المشيخة عدة أشخاص وذكر طريقه إليهم : مثل إبراهيم بن سفيان ، وإسماعيل بن عيسى ، وأنس بن محمد ، وجعفر بن القاسم ، والحسن بن قارن ( 1 ) ، وغيرهم . مع أن النجاشي والشيخ لم يذكراهم في كتابيهما الموضوعين لذكر أرباب الكتب والأصول ، بل ولم يذكرهم الشيخ في رجاله ، مع أن موضوعه أعم ، فكيف يمكن أن يدعى أن هؤلاء أرباب كتب ، وأن كتبهم من الكتب المشهورة ؟ ! بل أن الصدوق ذكر طريقه إلى أسماء بنت عميس ( 2 ) ، أفهل يحتمل أنه كان لها كتاب معروف ؟ بل أنه قد يذكر في المشيخة طريقه إلى نفس الرواية ، مثل ذكره طريقه إلى ما جاء نفر من اليهود ( 3 ) . وعلى الجملة فلا شك في أن الصدوق لم يرد بالعبارة المزبورة : أنه استخرج في كتابه الروايات الموجودة في الكتب المعتبرة المعروفة لمن ذكرهم في المشيخة . ومما يؤكد ذلك : أن الصدوق لم يرو عن بعض من ذكر طريقه إليه في المشيخة إلا رواية واحدة في كتابه : مثل المذكورين ، وأيوب بن نوح ، وبحر السقاء ، وبزيع المؤذن ، وبكار بن كردم ( 4 ) وغيرهم . ومن البعيد جدا أن يكون لهم كتاب معروف ولم يرو الصدوق عنه إلا رواية واحدة ! وعليه فلا يمكن الحكم بحسن رجل بمجرد أن للصدوق إليه طريقا . وبما ذكرناه يظهر بطلان أمر آخر قد توهمه غير واحد ممن لم يتأملوا في
هامش
( 1 ) الفقيه 4 ( المشيخة ) : 102 ، 42 ، 134 ، 99 ، 50 . ( 2 ) المصدر المتقدم : 28 . ( 3 ) المصدر المتقدم : 10 . ( 4 ) المصدر المتقدم : 60 ، 69 ، 59 ، 108 .