تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وقال : « نحن الآخرونَ السّابقونَ » . ( « 1 » ) وقال ( ص ) : « إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ وُلْدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى مِنْ وُلد إِسْمَاعِيلَ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَى مِنْ بني كِنَانَةَ قُرَيْشاً ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ » . ( « 2 » ) وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : « سَمِعْتُ حَبِيبِي المصطفى مُحَمَّداً ( ص ) يَقُولُ : كُنْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللهِ ( عز وعجل ) مطيع‌ذ ، يُسَبِّحُ اللهَ ذَلِكَ النّورُ وَيُقَدِّسُهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ ، فَلَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ رَكَّبَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ حَتَّى افْتَرَقْنَا فِي صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَجُزءٌ أنا وجُزْءٌ عليٌّ » . ( « 3 » )

فصل [ أفضلية النبي على الملائكة المقرّبين ]

وكما أنّه ( ص ) أفضل من سائر الأنبياء والمرسلين فكذلك هو أفضل من الملائكة المقرّبين أجمعين ، لفضل الأنبياء والمرسلين على الملائكة المقرّبين . يدلّ على ذلك ما رواه الصّدوق - رحمه الله - في الإكمال بإسناده عن مولانا الرّضا عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عليّ بن أبي طالب ( ع ) قال : « قَالَ رَسولُ اللهِ ( ص ) : مَا خَلَقَ اللهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنِّي وَلَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي ، قَالَ عَلِيٌّ ( ع ) : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! فَأَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ جَبْرَئِيلُ ( ع ) ؟ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ! إِنَّ اللهَ
هامش
( 1 ) - مناقب آل أبي طالب : 3 / 61 ؛ كتاب المسند : 61 ؛ مسند أحمد : 2 / 249 ، « مسند أبي هريرة » ؛ تفسير مجمع البيان : 5 / 153 . ( 2 ) - مسند أحمد : 4 / 107 ؛ سنن الترمذي : 5 / 243 ، ح 3684 ؛ وراجع : الأمالي للمفيد : 216 ؛ بحار الأنوار : 16 / 325 ، باب 11 ، ح 19 . ( 3 ) - المحتضر : 174 ، ح 201 ؛ كشف الغمّة : 1 / 296 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 42 / 67 .
المعارف — صفحة 184 | الفيض الكاشاني