تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
[ 105 ] نور نفسي وبيان قدسي * ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي ولا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ ) * قوله تعالى * ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي ولا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ ) * ( 1 ) العيّاشيّ : في تفسيرها عن الباقر عليه سلام الله - : « إن الاسم الأكبر ثلاثة وسبعون حرفاً ، فاحتجب الربّ تبارك وتعالى بحرف ، فمن ثمّ لا يعلم أحد ما في نفسه عزّ وجلّ ، أعطى آدم : اثنين وسبعين حرفاً فتوارثها الأنبياء ، حتّى صارت إلى عيسى عليه السلام : ، فذلك قول عيسى عليه السلام : * ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي ) * يعني اثنين وسبعين حرفاً من الاسم الأكبر ، يعني : أنت علَّمتنيها فأنت تعلمها ، * ( ولا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ ) * يقول : لأنك احتجبتَ من خلقك بذلك الحرف فلا يعلم أحد ما في نفسك ( 2 ) » . وفي ( الكافي ) بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال « إنّ عيسى بن مريم : عليه السلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأُعطي موسى : عليه السلام أربعة أحرف ، وأُعطي إبراهيم : عليه السلام ثمانية أحرف وأُعطي نوح : عليه السلام خمسة عشر حرفاً ، وأُعطي آدم : عليه السلام خمسة وعشرين حرفاً ، [ وإن ( 1 ) ] الله جمع ذلك كلَّه لمحمد صلى الله عليه وآله : ، وإنّ اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً ، أعطي محمَّد صلى الله عليه وآله : اثنين وسبعين حرفاً ، وحُجب عنه حرف واحد ( 2 ) » . فإن قلت : ما الجمع بينهما ؟

فالجواب من ثلاثة أوجه :

هامش
( 1 ) المائدة : 116 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 230 / 2 . ( 1 ) من المصدر ، وفي المخطوط : ( فإن ) . ( 2 ) الكافي 1 : 230 / 2 .