تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
قال الشيخ يشترط ايجاب الحملية في الشكل الثالث من القسم الثالث وقد عرفت بطلانه لانّ الحملية السالبة الكلية تنتج مع نتيجة التاليف الموجبة الكلية لمقدّم المتّصلة ان كان سالبا جزئيا من الرابع وبعكسها بكلية مقدّمها ان كان سالبا كليّا من الثاني وقد عرفت انتاجه إذ ذاك عند كون المتّصلة كلية وقال يشترط السلب في مقدم المتّصلة في القسم الرابع في الشكل الأوّل منه مع قيام ما ذكر من دليل انتاج هذا الشكل في القسم الثالث وقال في الشكل الثاني من القسم الرابع يجب موافقة الحملية لمقدم المتّصلة في الكيف وقد عرفت فساده حيث كانا مشتملين على تاليف منتج
شرح
على تاليف منتج والمنتج لمقدّم المتّصلة نتيجة التاليف لا شيء من ج ب وكلّما كان بعض ب ليس ا فوز ينتج كلّما كان ج ا فوز فالمتشاركان وهما لا شيء من ج ب وبعض ب ليس ا لا يشتملان في الشكل الأول على شرايط الانتاج ونتيجة التاليف اعني كلّ ج ا مع الحملية منتجة لمقدم المتّصلة من الثالث بيانه انه كلما كان كل ج ا فبعض فبعض ب ليس ا لأنه كلما كان كلّ ج ا فلا شيء من ج ب وكلّ ج ا وهما ينتجان بعض ب ليس ا فكلما كان كلّ ج ا فبعض ب ليس ا واليه أشار بقوله لما عرفت في القسم الثاني فان استنتاج تالي السالبة ثمّة على هذا الطريق ثم يجعل تلك المتّصلة صغرى والمتّصلة التي هي جزء القياس كبرى لينتج من الأول كلّما كان كلّ ج ا فوز وهو المطلوب مثال الشكل الثاني في القسم الرابع والمتشاركان غير مشتملين على تاليف منتج والمنتج لمقدّم المتّصلة نتيجة التاليف كلما كان كلّ ج ب فوز وكلّ ا ب ينتج كلما كان كلّ ج ا فوز لأنه كلما كان كلّ ج ا فكل ج ا وكلّ ا ب وهما ينتجان كلّ ج ب وكلما كان كلّ ج ا فكل ج ب نجعله صغرى للمتّصلة لينتج المطلوب ولا يخفى عليك بعد ذلك الاستنتاج من باقي الضروب في ساير الاشكال والنتيجة تتبع المتّصلة في الكيف ابدا لانّ صغرى الأقيسة المنتجة إياها موجبة فيكون كيفيتها تابعة للكبرى قال قال الشيخ يشترط ايجاب الحملية في الشكل الثالث أقول قال الشيخ يشترط في انتاج الشكل الثالث من القسم الثالث ان يكون الحملية موجبة وهو باطل بصورتين إحداهما ان الحمليّة ان كانت سالبة كليّة وركّبت مع نتيجة التاليف الموجبة الكلية أنتجت مقدم المتّصلة ان كان سالبا جزئيا من الشكل الرابع كقولنا لا شيء من ب ج وكلما كان بعض ب ليس ا فوز وكلما كان كلّ ج ا فوز وقد عرفت ان الحملية إذا كانت مع نتيجة التاليف منتجة لمقدّم المتّصلة انتج القياس المركّب منهما فان قلت إذا كان مقدم المتّصلة سالبا جزئيا والحملية سالبة كلية فكيف يحصل منهما نتيجة التاليف موجبة كليّة وأيضا الموجبة الكلية هي كلّ ج ا والسالبة الكلية لا شيء من ب ج وهما لا ينتجان من الرابع الّا بعض ا ليس ب وهو ليس مقدم المتّصلة فنقول الكلام فيما إذا لم يشتمل المتشاركان على تاليف منتج فلا نتيجة ثمّة متحقّقة بل نفرض كيف ما كانت فانّ البرهان لا يستدعى الّا نتيجة تاليف مفروضة فايّة نتيجة تاليف تفرض سواء كانت موجبة كلية أو جزئية أو سالبة كلية أو جزئية فالبرهان يساعد عليها وامّا حديث الاستنتاج من الرابع فيمكن دفعه بان اطلق اسم النتيجة على عكسها والسالبة الجزئية تقبل العكس إذا كانت من الخاصتين وهو كاف للنّقض الصورة الثانية ان الحملية السالبة الكلية تنتج مع عكس نتيجة التاليف بكليّة مقدم المتّصلة ان كان مقدم المتّصلة سالبة كلية من الشكل الثاني والقياس منتج إذ ذاك كقولنا لا شيء من ب ج وكلما كان لا شيء من ا ب فوز ينتج قد يكون إذا كان بعض ج ا فوز وقال الشيخ أيضا يشترط السلب في مقدم المتّصلة في الشكل الأول من القسم الرابع وهو فاسد لانّ الدليل الذي ذكره على انتاج الايجاب في مقدّم المتّصلة في الشكل الأوّل من القسم