المتناهية امّا من المركز أو إلى المركز في جميع الأجسام بالدليل العقلي .
وامّا الكيفيات المحسوسة فلا يمكن أن تكون فوق تسعة عشر « 1 » وقد بينه الفيلسوف في المقالة الثالثة « 2 » من كتاب النفس وشروح المفسرين كثامسطيوس والإسكندر « 3 » وغيرهما ولولا مجانبة التطويل لبسطت القول فيه ولكني اخوض في طرف يسير منه فأقول الطبيعة ما لم توف « 4 » على النوع الأتم شرائط النوع الا نقص « 5 » الأقل بكمالها « 6 » لم تدخل في النوع الثاني والمرتبة التالية « 7 » مثال ذلك انّ ذات النوع الأول الأخس الأنقص وهو الجسمية ما لم تعطها الطبيعة جميع خصائص الكيفيات الجسمية الموجودة في « 8 » العالم لم تخط به إلى النوع الثاني الأشرف بالإضافة وهو النبات « 9 » ( وما لم يحصل جميع خصائص النبات ) « 10 » كالقوة الغاذية والنامية والمولدة في النوع الأخس الأول لم « 11 » تجاوز به الطبيعة إلى النوع الثاني الأشرف كمرتبة الحيوانية وخصائص « 12 » المرتبة الحيوانية منقسمة إلى حس وحركة إرادية فما « 13 » لم تحصل للنوع الا خس « 14 » الأدنى الأول جميع الحواس المدركة لجميع المحسوسات فمن الواجب أيضا ان لا تتعدى « 15 » الطبيعة بالنوع الحيواني إلى النوع النطقي ولكنّ الطبيعة قد حصلت « 16 » في المواليد جوهرا ناطقا فمن الضرورة انها « 17 » أوفت عليه جميع القوى الحسية بكمالها فاتبعتها « 18 » بإفادة « 19 » القوة النطقية فإذا كان للنوع الناطق جميع القوى المدركة للمحسوسات ( فإذا النوع الناطق مدرك لجميع المحسوسات ) « 20 » فإذا لا محسوس ما خلا ما يدركه الناطق فإذا لا كيفيات ما خلا ستة عشر المحسوسة بالذات والثلاثة المحسوسة بالعرض وهي الحركة والسكون والشكل فإذا لا جسم مكيف « 21 » بكيفية ما خلا هذه المعدودة فإذا لا عالم بكيفيات جسمية فإذا ان كانت عوالم كثيرة فهي متفقة بالطبع وقد بينا ان لا عوالم متفقة بالطبع كثيرة فيما « 22 » تقدم فإذا العالم واحد وذلك ما أردنا ان نبين « 23 » . واعلم أنه
هامش
( 1 ) عشرة
( 2 ) الثانية
( 3 )Themistius et Alexandre d'Aphrodisias
( 4 ) مما لم يوف
( 5 ) بعض
( 6 ) بكماله
( 7 ) الثانية
( 8 ) في هذا
( 9 ) هي الثانية
( 10 )atlamis
( 11 ) ثم
( 12 )yok
( 13 ) مما لم
( 14 ) الآخر
( 15 ) يتعدى
( 16 ) قد حصله
( 17 )yok
( 18 ) فاتبعه
( 19 ) إفادة
( 20 )atlamis
( 21 ) متكيف
( 22 ) مما
( 23 ) يبين .