والجهات المحاذية لهذه النهايات « 1 » الست ست لكن المقدم حقّ فالتوالى كلّها حقّ في النتيجة وهي انّ للكرة جهات ست حقّ وكيف يمكن أن تكون الجهات الست الذاتية للجسم ما يحاذى سطوحه « 2 » ومن المعلوم انّ للكرة جهات من جوانبها مختلفة بالمشاهدة فليست جهة القطب الجنوبي « 3 » بجهة القطب الشمالىّ وجهتي المشرق والمغرب ولا غيرها من الجهات وكذا العكس « 4 » وان كان السطح المحيط بالكرة واحدا فليس اذن في الكرة جهة واحدة لا بالبرهان ( كما قدمنا ) « 5 » ولا بالفرض كما يلزم الجسم من جهة السطوح من الجهات بالعرض « 6 » لا بالذات لما بيّنا « 7 » واما الأجسام المتشكلة « 8 » باشكال ذوات الزوايا فقد يمكن ان يجعل لها جهات من جهة السطوح لاستقامة ( لاستواء ) سطوحها بالفرض والوضع لا بالذات فان الذي يلزم الجسم بالذات من الجهات هي ما يحاذى نهايات ابعاده الثلاثة وإياها عنت الفلاسفة .
المسألة الرابعة : لم استشنع ارسطوطاليس قول القائلين « 9 » بالجزء الذي لا يتجزأ والذي يلزم القائلين « 10 » بان الجسم يتجزأ إلى ما لا نهاية أشنع وهو ان لا يدرك ( متحرك ) « 11 » متحركا « 12 » يتحركان في جهة واحدة . ولو كان المتحرك « 13 » منهما قبل ابطأ حركة . ولنمثل بالشمس والقمر فإنه إذا كان بينهما بعد مفروض وسار القمر سارت « 14 » الشمس في ذلك « 15 » مقدارا أيضا أصغر « 16 » . وكذلك إلى ما لا نهاية له وقد نراه يسبقها . ويلزم أصحاب الجزء أيضا أمور أخرى « 17 » كثيرة معروفة عند المهندسين . ولكن الذي ذكرته مما يلزم مخاليفهم « 18 » أشنع فكيف التخلص « 19 » من كليهما .
هامش
( 1 ) للنهايات
( 2 ) سطحه
( 3 ) التالي بجهة المغرب والمشرق والقطب الجنوبي وغيرها
( 4 ) على العكس وإذا كان
( 5 )yok
( 6 ) بالفرض
( 7 ) لأنا بيناه .
( 8 ) المشكلة
( 9 ) و
( 10 ) القائل
( 11 )yok
( 12 ) متحركات
( 13 ) المتقدم
( 14 ) سارق ( ؟ )metin dogru
( 15 )yokأصغر إذا ساره
( 16 ) ذلك الزمان
( 17 ) اخر
( 18 ) مخالفهم
( 19 ) المخلص .