تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبسات — صفحة مقدمه 6

مساهمون:

صمقدمه ٦
آتش ودرخشش دارد استنباط مىشود كه أو توجّه خاصي به شيخ الاشراق شهاب الدين سهروردى داشته « 1 » خاصه كه نام كتابهائى ديگر از ميرداماد با مفهوم نور ودرخشش ارتباط دارد همچون كتاب جذوات ، أفق المبين ، ايماضات وتشريقات ومشرق الأنوار « 2 » وتخلّص أو در ديوان نيز « اشراق » است « 3 » . كتاب قبسات را نيز با دعاى نور بپايان مىرساند : « اللّهم اهدني بنورك لنورك ، وجلّلنى من نورك بنورك . يا نور السّماوات والأرض ، يا نور النّور ، يا جاعل الظلمات والنور ، يا نورا فوق كل نور ، ويا نورا يعبده كلّ نور ، ويا نورا يخضع لسلطان نوره كل نور ، ويا نورا يذل لعزّ شعاعه كل نور » « 4 » .
هامش
( 1 ) - قطب الدين شيرازي در شرح حكمة الاشراق ، چاپ سنگى ص 9 گويد : « في تحرير الحكمة الاشراق اى الحكمة المؤسسة على الاشراق الذي هو الكشف أو حكمة المشارقة الذين هم أهل فارس وهو أيضا يرجع إلى الأول لان حكمتهم كشفية ذوقية فنسب إلى الاشراق الذي هو ظهور الأنوار العقلية ولمعانها وفيضانها بالاشراقات على الأنفس عند تجردها » ونيز در ص 157 گويد : « ويرى الذوات الملكوتية والأنوار التي شاهدها هرمس وأفلاطون والأضواء المينوية ينابيع الخره والرأي التي اخبر عنها زرادشت ووقع خلسة الملك الصديق كيخسرو المبارك إليها فشاهدها وحكماء الفرس كلهم متفقون على هذا »
( 2 ) - اين كتاب قسمتى از ديوان اوست يعنى مثنوى كه در جواب مخزن الاسرار نظامى سروده وبا اين ابيات آغاز مىشود :بسم اللّه الرحمن الرحيم * فاتحهء مصحف اميد وبيمنامه كه آراسته چون جان بود * حمد خدا زينت عنوان بودنسخه كه دست خرد آرايدش * فاتحه از نام خدا بايدش( ورق 60 نسخهء خطى )
( 3 ) - در ديوان خود ( نسخهء خطى ورق 30 ) اين رباعي را كه حاوي تخلص اوست آورده :اشراق دل از غم بتان شاد مكن * بتخانه به سنگ كعبه آباد مكناين دير بلا را سر آبادي نيست * گو بر سر سيل خانه بنياد مكن
( 4 ) - قبسات ، ص 483 .