تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

الفصل الأوّل في تناهى « 1 » العلل الفاعليّة والقابليّة وإذ قد بلغنا هذا المبلغ من « 2 » كتابنا . فبالحرىّ أن نختمه بمعرفة المبدأ « 3 » الأول للوجود كلّه وانّه هل هو موجود ؟ وهل هو واحد لا شريك له في مرتبته ؟ ولا ندّ [ له ] « 4 » وندلّ على مرتبته في الوجود ، وعلى ترتيب الموجودات دونه ومراتبها ، وعلى حال العود إليه مستعينا به « 5 » . فأول ما يجب علينا من ذلك أن ندلّ على أنّ العلل من الوجوه كلّها متناهية ، وأنّ في كلّ طبقة منها مبدأ أول ، وأنّ مبدأ جميعها واحد وأنّه مباين لجميع « 6 » الموجودات « 7 » [ وأنّه ] واجب الوجود وحده ، وأنّ كلّ موجود ، فمنه ابتداء وجوده . فنقول : أمّا إنّ « 8 » عليه الوجود للشّىء تكون موجودة معه فقد سلف / لك وتحقّق وعلمت « 9 » انّك حيث لا يكون الأعداد موجودة معا مرتبة لم يصحّ إثبات

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الأول من المقالة الثّامنة من الإلهيّات ، ج 2 ، ص 327 ، س 3 .
( 2 ) - ت ، س : في .
( 3 ) - المبدأ : ساقطة من ت ، س .
( 4 ) - له : موجود في ت ، س ، شم ؛ ساقطة من ص .
( 5 ) - شم : مستعينين . ت : مستغنيا .
( 6 ) - شم : بجميع .
( 7 ) - س : الوجودات .
( 8 ) - ان : ساقطة من ت .
( 9 ) - وعلمت . . . يتمّ البرهان : ساقطة من شم .