يقيس عليه قياسا يؤدى إلى « 1 » إبطال ما « 2 » يقوله ، فهو تعلم . فإن « 3 » أراد ذلك فطريقته أن يقول له : هل تقول إن مائية كذا كذا « 4 » ، حتى يخرجه « 5 » إلى قول واحد فيقصده أو يقصد به .
وكذلك له « 6 » أن يسأله عن اللمية من وجهين ؛ أحدهما أن يقول له « 7 » « 8 » : لم « 9 » قلت « 10 » ما قلت ؟ من غير أن يؤاخذه بلمية « 11 » الأمر في نفسه . والآخر أن يقول له مثلا : هل السبب في كون كذا كذا أم لا ؟
وقد بان « 12 » من عرض ما تكلمنا أن العلوم لها مطالب قد يشارك فيها الجدلي ، وذلك « 13 » إذا كان المشهور قد يقاس منه عليه أو على نقيضه ؛ ومطالب لا يتكفل الجدلي الكلام عليها . وأن « 14 » الجدلي قد تكون له مطالب مشتركة ، ومطالب خاصة « 15 » ، وهي التي قد يسلك « 16 » إليها من المشهور . ولكن « 17 » الطريق إليها من الأوّلى الحق متعذر .
هامش
( 1 ) يؤدى إلى : عل سبيل د ، ن فطريقته : فحقيقته د ، ن
( 2 ) ل : - م
( 3 ) إن : - ب ، س ، سا ، م .
( 4 ) كذا كذا : كذا وكذا ن
( 5 ) يخرجه : يحوجه ه .
( 6 ) له : - ه
( 7 ) أن يقول له : أنك د ، ن
( 8 ) له : - س
( 9 ) لم : - سا
( 10 ) قلت : - م .
( 11 ) بلمية : بل د .
( 12 ) لا وقد بان : - س .
( 13 ) وذلك : وكذلك س ؛ وذاك د ، ن .
( 14 ) وأن : فان س .
( 15 ) خاصة : خاصية بخ ، س
( 16 ) يسلك : تشكك ب ، س .
( 17 ) ولكن : لكن س ، سا ، ه