لأنه قول مسموع فقط على الإطلاق غير مخصص بلغة دون لغة . فإنه لا يصح أن يكون اللازم أو الملزوم « 1 » ما تدل به « 2 » لغة دون لغة « 3 » ؛ بل « 4 » على الإطلاق أي لغة كانت .
ومعنى اللازم أن يكون ذلك اللفظ يجب الإقرار بمعناه . وكما أن القياس يقال « 5 » على هذين ، فالقول الذي هو كالجنس للقياس يقال « 6 » على هذين . فالقياس المسموع على الوجه الذي قلناه « 7 » ، جنسه القول المسموع « 8 » ، والقياس المعقول جنسه « 9 » القول بمعنى المعقول « 10 » . لكن القياس المعقول قد يكفينا وحده في تحصيل الغرض الذي في القياس ، إذا كان المطلوب برهانيا . وأما في الجدل والخطابة والسوفسطائية والشعر ، فإن القياس المسموع لا يستغنى عنه في إفادة الغرض الذي في كل واحد « 11 » منها « 12 » ، وكذا « 13 » في الامتحانات التي تستعمل ، وسنذكرها في مواضعها . فهذا معنى القول المأخوذ في « 14 » جنس « 15 » القياس .
وأما قوله : إذا وضعت فيه أشياء ، يعنى : إذا سلمت الأشياء التي فيه ، وليس يعنى : أن تكون بنفسها مسلمة ؛ بل وإن كانت عندك منكرة أو في نفس الأمور « 16 » ، لكنها « 17 » إذا سلمتها لزم عنها غيرها « 18 » . وهذا يعم « 19 » البرهاني والجدلي والخطابي والسوفسطائى والشعرى وغير ذلك وقياس الخلف . فإن القياس الجدلي إنما لا يوجب الحق حيث لا يوجب ، لأن مقدماته « 20 » تكون « 21 » في نفسها غير حق « 22 » ، لكنها مع ذلك إذا سلمت يلزم عنها ما يلزم . والسوفسطائى الذي فيه « 23 » اشتراك الاسم فإنه
هامش
( 1 ) أو الملزوم : والملزم ع ؛ له الملزوم د ، ن
( 2 ) به : عليه ه ، ى
( 3 ) ما تدل به لغة دون لغة : وما يدل عليه في لغة قوم ع
( 4 ) بل : ساقطة من سا .
( 5 ) يقال : يطلق س ؛ عال ع .
( 6 ) يقال :
ساقطة من ع .
( 7 ) قلناه : قلنا ن
( 8 ) القول المسموع : ساقطة من ه
( 9 ) القول . . .
جنسه : ساقطة من ى
( 10 ) بمعنى المعقول : لمعنى القول س .
( 11 ) واحد : ساقطة من ن .
( 12 ) منها : منهما د ، سا
( 13 ) وكذا : وكذلك س ، سا ، ع ، عا ، ه ، ى .
( 14 ) في : ساقطة من د ، ن
( 15 ) جنس : جنسي ع .
( 16 ) الأمور : الأمر س ، ح
( 17 ) لكنها : ولكنها ع
( 18 ) غيرها : غير هذا ع
( 19 ) يعم : + في س .
( 20 ) مقدماته : + قد ع
( 21 ) تكون :
ساقطة من عا
( 22 ) حق : حقه س ، سا ، ع ، عا ، ه ، ى .
( 23 ) فيه : في ع .